منتدى الحزين


بحث عن فلسطين ومعاناة الفلسطينيين منذ قدم التاريخ ..... على منتدى الحزين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بحث عن فلسطين ومعاناة الفلسطينيين منذ قدم التاريخ ..... على منتدى الحزين

مُساهمة من طرف المختار في الأربعاء مايو 11, 2011 2:10 pm

فلسطين
هي المنطقة التاريخية الواقعة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، في جنوب شرق آسيا


الأرض
تمتلك المنطقة أرض متنوّعة جدا، تقسم عموما إلى أربعة مناطق وهي من الغرب
الي الشرق السهل الساحلي، التلال وجبال الخليل، وادي الأردن، و الهضبة
الشرقية. في أقصى الجنوب هناك صحراء النقب. تتراوح الإرتفاعات من 395 قدم
تحت مستوى البحر على شواطئ البحر الميت، وهي أخفض نقطة على سطح الأرض، إلى
1020 قدم في أعلى قمم جبال الخليل

تمتلك المنطقة عدّة مناطق خصبة. إمدادات المياه للمنطقة ليست وفيرة. نهر
الأردن هو النهر الوحيد في المنطقة، يتدفق جنوبا خلال بحيرة طبريا (بحيرة
الماء العذبة الوحيدة في المنطقة) إلى البحر الميت الشديد الملوحة


التاريخ
العرب الكنعانيون كانوا أول السكان المعروفين لفلسطين. خلال الألف الثالثة
قبل الميلاد وقد أصبحوا مدنيين يعيشون في دول ومدن منها أريحا. طوّروا
أبجدية ومنها إشتقّت أنظمة كتابة آخرى. موقع فلسطين في مركز الطرق التي
تربط الثلاث قارات جعل لها موقع للإجتماع الديني و التأثير الثقافي على
مصر، سوريا، بلاد ما بين النهرين، وآسيا الصغرى. وكانت أيضا ساحة للحروب
بين القوى العظمى في المنطقة و خاضعة لهيمنة الإمبراطوريات المجاورة، بدأ
بمصر في ألفية الثالثة قبل الميلاد. الهيمنة المصرية والحكم الذاتي
للكنعانيين كانا بشكل دائم في تحدّ خلال ألفية الثانية قبل الميلاد من قبل
غزاة متنوّعين عرقيا كالعموريون، هيتيتيس، وهورريانس. على أية حال، هزم
الغزاة من قبل المصريين والكنعانيون

بدأت السلطة المصرية بالضعف بعد القرن الرابع عشر قبل الميلاد، المحتلون
الجدّد ومنهم العبرانيين وهم مجموعة من القبائل السامية من بلاد ما بين
النهرين، و الفلستينيين (بعد ذلك سميت البلاد باسمهم)، وإيجي وهم شعوب من
أصل هندي أوروبي



ما يسمى بإسرائيل
بعد خروج القبائل العبرية من مصر (1270 قبل الميلاد) قاموا بغزو مدن
الكنعانيين. وتم لهم بقيادة جوشوا السيطرة على أجزاء من فلسطين (1230 قبل
الميلاد). أستقر العبرانيون في تلال البلاد، لكنّهم كانوا غير قادرين على
السيطرة على كلّ فلسطين. الإسرائيليون، وهم إتحاد القبائل العبرية، أخيرا
هزموا الكنعانيون حوالي 1125 قبل الميلاد. لكن تم غزوهم و قوتلوا قتالا
شديدا من قبل الفلستينيين. حيث أسّس الفلستينيين دولة مستقلة لهم على
الساحل الجنوبي لفلسطين وسيطروا على مدن الكنعانيين بما فيها القدس. وبما
كان لهم من قيادة عسكرية منظمة ولإستعمالهم الأسلحة الحديدية، هزموا
الإسرائيليين بشدة حوالي 1050 قبل الميلاد

التهديدات المخّتلفة أجبرت الإسرائيليين على التوحد وتأسيس الحكم الملكي
نبي الله داهود علية السلام، هزم الفلستينيين أخيرا بعد قليل من سنة 1000
قبل الميلاد، وتم لهم كامل السيطرة على أرض كنعان. وحدة إسرائيل وضعف
الإمبراطوريات المجاورة مكّنا داهود من تأسيس دولة مستقلة كبيرة عاصمتها
في القدس. في عهد إبن داهود ووريث، نبي الله سليمان علية السلام، تمتّع
نبي إسرائيل بالسلام و الإزدهار، لكن مع موته في 922 قبل الميلاد قسّمت
المملكة إلى إسرائيل في الشمال ويهودا في الجنوب

عندما أستأنفت الإمبراطوريات القريبة توسعها، لم يستطع الإسرائيليون
المقسّمون في الإبقاء على إستقلالهم. سقطت إسرائيل إلى الإمبراطورية
الآشورية في 722-721 قبل الميلاد، ويهودا هزمت في 586 قبل الميلاد من قبل
بلاد بابل، الذين حطّموا القدس ونفوا أغلب اليهود الذين يعيشون فيها


الحكم الفارسي
اليهود المنفون سمح لهم بالمحافظة على هويتهم ودينهم، بعض من أفضل الكتب
اللاهوتية والعديد من الكتب التاريخية و منها العهد القديم كتب خلال فترة
النفي أو ما عرف بالسبى البابلي. عندما حكم سيروس العظميم بلاد فارس قهر
بلاد بابل في 539 قبل الميلاد أجاز لليهود العودة إلى يهودا وهي منطقة في
فلسطين. تحت الحكم الفارسي سمح لليهود بالحكم الذاتي. جدّدوا جدران القدس
وصنّفوا التوراة التي أصبحت رمز الحياة الإجتماعية والدينية


الحكم الروماني
الحكم الفارسي لفلسطين إستبدلت بالحكم اليوناني عندما أحتل الأكسندر
الأكبر المقدوني المنطقة في 333 قبل الميلاد. ورثة الأكسندر، بتوليميس
وسيليوسدس، واصلوا حكم البلاد. سيليوسدس حاول أن يفرض الثقافة والديانة
الهيلانية (اليونانية) على السكان. في القرن الثاني قبل الميلاد، تمرّد
اليهود تحت ماكابيس وبدأ دولة مستقلة (141 - 63 قبل الميلاد) حتى قهرهم
بومبي العظيم من روما وجعلها مقاطعة حكمت من قبل الملوك اليهود

خلال حكم الملك هيرود العظيم (37-4 قبل الميلاد) ولد سيدنا عيسى علية
السلام. كان هناك ثورتان لليهود وقمعتا في 66-73 و 132-35. بعد الثانية،
قتل عدد كبير من اليهود، والعديد بيع كعبيد، أما البقية فلم يسمح لهم
بزيارة القدس. بدل أسم يهودا إلى إسم سوريا فلستينيا

لاقت فلسطين إهتمام خاصّ عندما زارت القدس الإمبراطورة هيلينا أم
الإمبراطور الروماني قسطنتين الأول الذي شرع المسيحية وأعلنها ديانة
للدولة في 313 ميلادي. أصبحت القدس بؤرة للحجّ المسيحي. وكان لها عصرا
ذهبيا من الإزدهار، الأمن، والثقافة. أغلب السكان أصبحوا مسيحيين

قطع الحكم البيزنطي (الروماني) خلال فترات قصيرة بغزوات فارسية وأنهى
تماما عندما فتحت الجيوش العربية الإسلامية فلسطين والقدس في العام 638


الخلافة الإسلامية
الغزو اإسلامي بدأ حكم أسلامي لفلسطين لمدت 1300 سنة. كانت فلسطين مقدّسة
للمسلمين لأن الله أمر سيدنا محمد بأن تكون القدس القبلة الأول للمسلمين
الإتجاه الذي يواجهة المسلم عندما يصلّي ولأنة صلي الله علية وسلم صعد في
ليلة الإسراء و المعراج في رحلة إلى السماء من المدينة القديمة للقدس
المسجد الأقصى اليوم، حيث بني المسجد الإقصى و مسجد قبة الصخرة بعد ذلك


أصبحت القدس المدينة الأقدس الثالثة للإسلام. الحكام المسلمون لم يجبروا
دينهم على الفلسطينيين، وخلال أكثر من قرن تحول الأغلبية إلى الإسلام
المسيحيون واليهود الباقون إعتبروا أهل الكتاب. وسمح لهم السيطرة المستقلة
ذاتيا في مجتمعاتهم وضمن لهم أمنهم وحريتهم في العبادة. مثل هذا التسامح
كان نادر في تاريخ الأديان و في تاريخ فلسطين

أكثر الفلسطينيين تبنّوا العربية والثقافة الإسلامية. فلسطين إستفادت من
التجارة مع الإمبراطوريات المجاورة ومن أهميتها الدينية خلال الحكم الأموي
الإسلامي في دمشق. عندما إنتقلت السلطة إلى بغداد مع العباسيين في 750،
أصبحت فلسطين مهملة. عانت البلاد بعد ذلك من الإضطراب والهيمنة المتعاقبة
من قبل السلجوقيين، الفاطميين، والغزوات الصليبية. شاركت فلسطين، على أية
حال، في مجد الحضارة الإسلامية، عندما تمتّع العالم الإسلامي بعصر ذهبي من
علم، فنّ، فلسفة، وأدب. حيث بدأ المسلمون تعلّم العلوم اليونانية وبدأوا
طريقا جديدا في عدّة حقول، بعد سنين كان لكلّ ذلك مساهمة كبيرة في عصر
النهضة في أوروبا


الحكم العثماني
الأتراك العثمانيون من آسيا الصغرى هزموا المملوكيين في 1517، وحكموا
فلسطين حتى شتاء 1917. البلد كان قد قسّم إلى عدّة مناطق (سناجق) منها
القدس. إدارة المناطق وضعت بشكل كبير في أيادي العرب الفلسطينيون
المسيحييون و اليهود، على أية حال، سمح لهم بكل الحريات الدينية والمدنية
إشتركت فلسطين في مجد الإمبراطورية العثمانية خلال القرن السادس عشرة، لكن
ضعف ذلك المجد ثانية للإمبراطورية في القرن السابعة عشرة

ضعف فلسطين في التجارة، الزراعة، والسكان إستمرّ حتى القرن التاسع عشر. في
ذلك الوقت في بحث الأوروبيين عن الخام والمواد والأسواق، بالإضافة إلى
مصالحهم الأستراتيجية، جلبهم إلى الشرق الأوسط. بين 1831 و1840، محمد علي،
الوالى العثماني على مصر، حاول توسيع حكمة إلى فلسطين. سياساته حسنت الحال
الأقتصادية حيث زادت الزراعة، وتحسن التعليم. عادت السلطة للإمبراطورية
العثمانية ثانية في 1840، وفرضت إصلاحاتها الخاصة

تصاعد القومية الأوروبية في القرن التاسعة عشرة، وخصوصا مع أنتشار
اللاسامية، شجّع اليهود الأوروبيين لطلب اللجوء الى "أرض الميعاد" في
فلسطين. ثيودور هيرزل، مؤلف كتاب الدولة اليهودية (1896)، أسّس المنظمة
الصهيونية العالمية في 1897 لحملّ أوروبا على حل "المشكلة اليهودية"
كنتيجة لتزايد الهجرة اليهودية إلى فلسطين بشّدة في 1880، العرب
الفلسطينيون وهم حوالي 95 بالمائة من السكان بدأوا يشعرون بالتخوف من هجرة
اليهود وشراء الأرض ومن ثمّ تحولت الى معارضة للصهيونية



الإنتداب البريطاني
بمساعد من قبل العرب، أحتل البريطانية فلسطين من الأتراك العثمانيين في
1917 - 1918. العرب تمرّدوا ضدّ الأتراك لأن البريطانيين وعدوهم، في
1915-1916 من خلال المراسلات مع الشريف حسين إبن علي والى مكة المكرمة،
بإستقلال بلدانهم بعد الحرب. بريطانيا، على أية حال، قدمت إلتزامات
متعارضة أخرى في السرّ من خلال إتفاقية سيكيس بيكوت مع فرنسا وروسيا 1916،
بالتعهد بتقسيم وحكم المناطق العربية مع حلفائها. في إتفاقية ثالثة، في
وعد بلفور 1917، وعدت بريطانيا اليهود بالمساعدة على تاسيس "وطن قومي" في
فلسطين

هذا الوعد دمج بعد ذلك في صك الإنتداب الممنوح لبريطانيا من عصبة الأمم في
1922. خلال إنتدابهم من 1922 الى 1948،البريطانيون وجدوا أن وعودهم
المتناقضة إلى اليهود و العرب الفلسطينيين صعبة التوافق. تصوّر الصهاينة
بفتح الهجرة اليهودية بشكل واسع النطاق، والبعض تكلّم عن دولة يهودية تشمل
كلّ فلسطين. الفلسطينيون، على أية حال، رفضوا قيام بريطانيا بتقديم بلادهم
إلى طرف ثالث و هم لا يملكونها، حدثت الهجمات المضادة للصهيونية في القدس
في 1920 ويافا في 192

في 1922 في بيان سياسي للحكومة البريطانية تم أنكار طلبات الصهيونية
بالحصول على كلّ فلسطين وحدّدت الهجرة اليهودية، لكن تم أعادت التأكيد على
دعم بريطانيا للوطن القومي لليهود. و قدم أقتراح بتأسّيس مجلس تشريعي، رفض
الفلسطينيون هذا المجلس لكون التمثيل فية عدم عدالة

في 1928، عندما زادت الهجرة اليهودية بعض الشّيء، السياسة البريطانية تجاه
الهجرة تأرجح تحت تضارب الضغوط العربية واليهودية. الهجرة تزايدة بحدّة
بعد أضهاد النظام النازي في ألمانيا لليهود سنة 1933. في 1935 تقريبا
حوالى 62,000 يهودي دخلوا فلسطين

الخوف من الهيمنة اليهودية كان السبب الرئيسي للثورة العربية التي إندلعت
في 1936 وإستمرّت بشكل متقطّع حتى 1939. في ذلك الوقت حدّدت بريطانيا
الهجرة اليهودية ثانية ومنعت بيع الأرض لليهود


فترة مابعد الحرب العالمية الثانية
الكفاح الفلسطين، الذي توقف خلال الحرب العالمية الثانية، إستأنف في 1945
الرعب من المحرقة النازية المزعومة أنتج عطفا عالميا و أوروبي لليهود
وللصهيونية، وبالرغم من أن بريطانيا ما زالت ترفض هجرة 100,000 يهودي إلى
فلسطين، العديد من اليهودي وجد طريقهم الى هناك بشكل غير قانوني

الخطط المختلفة لحلّ مشكلة فلسطين رفضت من طرف أو آخر. أعلنت بريطانيا أن
الإنتداب فاشل وحولت المشكلة إلى الأمم المتّحدة في أبريل/نيسان 1947
اليهود والفلسطينيون أستعدوا للمواجهة. بالرغم من أن الفلسطينيون فاقوا
عدد اليهود (1300000 إلى 600000)، اليهود كانوا مستعدّين أفضل. إمتلكوا
حكومة شبة مستقلة، تحت قيادة ديفيد بن جوريون، وجيشهم، الهاجانا، كان
مدرّب بشكل جيد. الفلسطينيون لم يكن لهم الفرصة للتجهز منذ الثورة
العربية، وأغلب زعماء الثورة كانوا في المنفى أو سجون الإنتداب البريطاني


مفتي القدس، والناطق الرئيسي للفلسطينيين، رفض القبول بالدولة اليهودية
عندما قررت الأمم المتّحدة تقسيم فلسطين في نوفمبر/تشرين الثّاني 1947،
رفض العرب الخطة بينما قبلها اليهود. في الحرب العسكري التي بدأت بعد
أنهاء بريطانيا للإنتداب هزم العرب والفلسطينيون

قامت إسرائيل في 14 مايو/أيار 1948، جائت خمس جيوش عربية لمساعدة
الفلسطينيين، وقامت بالهجوم فورا. عدم التنسيق وأسباب آخرى كانت السبب في
هزيمة الجيوش العربية. إسرائيل أحتلت أكثر مما كان مقررا لها في قرار
التقسيم. في حين أخذت الأردن الضفة الغربية من نهر الأردن، ومصر أخذت قطاع
غزة. (إحتلّت إسرائيل هذه الأراضي بعد حرب الأيام الستّة 1967.) نتج عن
الحرب 780,000 لاجىء فلسطيني. جزء منهم تركوا بيوتهم من الخوف والرعب،
بينما البقية أجبرت على الخروج. الفلسطينيون مع إنتشارهم خلال البلدان
المجاورة، أبقوا على هويتهم الوطنية الفلسطينية والرغبة في العودة إلى
وطنهم


اللاجئون الفلسطينيون
في الفترة من 1917 إلى 1949، إحتلت إسرائيل 78% من أرض فلسطين وطردت أو
تسبّبت بهروب أكثر من 750,000 فلسطيني إلى قطاع غزة، الضفة الغربية وبلدان
عربية آخر مثل سوريا، لبنان، الأردن وغيرها. أزمة اللاجئين الفلسطينيين،
الذين يعدّون 3.4 مليون الآن، بقيت أكثر المشاكل الملحّة في قضية الشرق
الأوسط

فيما يلي الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة


الإنتداب البريطاني
قانون حكومة الإنتداب صرّح بأن “ حكومة الإنتداب البريطانية يجب أن تشجّع
بالتعاون مع الوكالة اليهودية، على هجرة اليهود الى فلسطين و السعى
لإمتلاكهم الأراضي في فلسطين ”. وفقا لذلك، قام المندوب السامي البريطاني
في فلسطين، السّيد هيربيرت ساموئيل، بأصدار قانون نقل الملكية مع عدد من
الملاحق. بهذا القانون، أصدر المندوب السامي مرسوما في 1 تموز/يوليو 1920
بمصادرة 3390 دونم مربّع في منطقة كارم آبو حسين في القدس. في أغسطس/آب
1924، حكومة الإنتداب البريطانية صادرت مناطق كبيرة من أرض فلسطين، وأعطيت
للوكالة اليهودية. تبرّعت حكومة الإنتداب البريطانية إلى شركة بوتاتش
اليهودية بمساحة 75,000 دونم ، وإلى شركة الكهرباء اليهودية بمساحة 18.000
دونم مجّانية لتشجيع المشاريع اليهودية. المندوب السامي البريطاني صادر
أراضي فلسطينية أكثر لإنشاء الطرق الجديدة للمستوطنات اليهودية. القرى
الفلسطينية أهملت بالكامل


. خطة التقسيم
قرار تقسيم فلسطين في 1947 جاء ليكمل القوانين الظالمة والأوامر العسكرية
التي أصدرها البريطانيين وحكومة الإنتداب. تقسيم فلسطين كان غير عادل وغير
قانوني لأنة أخفق في إستشارة أغلبية الفلسطينيين المقدر عددهم في ذلك
الوقت بأكثر من 90% من سكان فلسطين. إفتقر القرار إلى العدالة والمساواة
لأنة أعطي اليهود و هم أقلية حولي 56% من الأرض، وأغلبها مناطق ساحلية
خصبة و43% من الأرض إلى الأغلبية الفلسطينية،وهي أرض في مناطق جبلية وعرة


إبتداء من 19 نوفمبر/تشرين الثّاني 1947، زادت حالة التوتّر بين العرب
واليهود في فلسطين. أعلنت الحكومة البريطانية خطتها للإنسحاب من فلسطين في
15 أيار/مايو 1948

أعلن قيام دولة إسرائيل في 15 أيار/مايو 1948، برئاسة حاييم وايزمان أول رئيس وزراء لإسرائيل

. الحالة الأقتصادية

منذ 1920، وضعت حكومة الإنتداب البريطانية فلسطين في وضع إداري و إقتصادي
صعب، وحالة سياسية غير مستقرة، لتسهيل أنشاء الدولة اليهودية ولإجبار
الفلسطينيين لطلب فرص العمل في الدول العربية المجاورة

المذابح الصهيونية
لكي يدفع العرب الفلسطينيين العزّل الغير مسلّحين لترك بيوتهم. المجموعات
الإرهابية اليهودية مثل الإرجون و الهاجانا و السترنج جانج لجأت للأرهاب
بعد فشل طرق أخرى كثيرة. في 9 أبريل/نيسان 1948، عصابة الإرجون تحت قيادة
مناحيم بيجين، (أصبح لاحقا رئيس وزراء لإسرائيل و زعيم معارضة في البرلمان
الإسرائيلي)، هاجمت العصابة قرية دير ياسين العربية الصغيرة قرب القدس
القتلي وفق شاهد عيان و هو السيد جاك رينير، المندوب الرئيسي للصليب
الأحمر الدولي، الذي وصل إلى القرية وشهد أثار المذبحة، قدر بثلاثمائة شخص
وقد ذبحوا بدون أيّ سبب عسكري أو إستفزاز من أيّ نوع. رجال، نساء، عجائز،
أطفال، مواليد جدد قتلوا بشكل وحشي بالقنابل والسكاكين من قبل القوّات
اليهودية لعصابة الأرجون.

الهدف وراء مذبحة دير ياسين و مئات غيرها كان إفزاع السكان العرب
المدنيين، وإجبارهم للهروب. الخطة أفلحت وهرب عدد كبير من الفلسطينيين من
الإرهاب، لإنقاذ حياتهم. قبل 15 أيار/مايو 1948، بينما الحكومة البريطانية
ما زالت مسؤولة، إحتلّ اليهود العديد من المدن العربية مثل يافا وحيفا
وأعداد كبيرة من القرى التي كانت في دّاخل الإقاليم التي خصّصت بقرار
الأمم المتحدة للدولة العربية و طرد أكثر من 300,000 فلسطيني من بيوتهم.
في محاولة لوقف هذا المدّ، أرسلت الدول العربية المجاورة جيوشهم في 15
أيار/مايو 1948 إلى فلسطين. في 15 تموز/يوليو 1948 فرضت الأمم المتّحدة
الهدنة النهائية بين إسرائيل والعرب، وفي ذلك الوقت كانت إسرائيل تحتلّ
جزء أكبر من الإقليم المخصص لها وفق قرار التقسيم.




الجيش الإسرائيلي
نظرا لعدوان الجيش الإسرائيلي الذي إستمرّ بعد حرب 1948 على الفلسطينيون،
أجبر عدد كبير منهم للإنتقال إلى قطاع غزة و الضفة الغربية


قضية الاجئين في الأمم المتّحدة
وسيط الأمم المتّحدة في فلسطين، الكونت بيرنادوت، في تقريره الذي قدّمه
إلى الجمعيّة العموميّة في 16 سبتمبر/أيلول 1948، أعلن "أنة على أية حال،
يستحيل أنكار أنه لن يكون هناك تسوية يمكن أن تكون كاملة و نهائية الا إذا
تم الإعتراف بحقوق اللاجئين العرب بالعودة إلى بيوتهم التي طردوا منها
خلال النزاع المسلّح بين العرب واليهود في فلسطين. وغير ذلك سيكون مخالفة
لمبدأ العدالة إذا أن هؤلاء الضحايا الأبرياء للصراع أنكر حقهم بالعودة
إلى بيوتهم، بينما المهاجرون اليهود يصلون الى فلسطين." هذا البيان كلف
بيرنادوت كثيرا. في اليوم التالي أغتيل هو ومساعده الفرنسي كانت في القطاع
الإسرائيلي للقدس من قبل الإرهابيين اليهود

في 11 ديسمبر/كانون الأول 1948 الجمعيّة العموميّة ناقشت تقرير بيرنادوت
وقرروا "حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين يرغبون بالعودة إلى بيوتهم
والعيش بسلام مع جيرانهم و على إسرائيل تسهيل ذلك." منذ ذلك الوقت و
إسرائيل تواصل تحدّي الأمم المتّحدة وتمنع عودة اللاجئين إلى بيوتهم


المسؤولية الصهيونية
من المثير للإهتمام ملاحظة أن الدعاية الصهيونية بدأت في محاولة لتجنب
مسؤوليتها نحو اللاجئين، بالبدأ بحملة إعلامية تتدعي أنّ اللاجئين تركوا
بيوتهم بإرادتهم ودون تدخل من قبل اليهود و أنهم تحركوا بناء على أوامر
صدرت لهم من قبل زعمائهم العرب

إرسكين تشيلدرس، صحفي ومؤلف آيرلندي وفي الوقت الحاضر هو رئيس جمهورية
إيرلندا، كرّس شهور من حياتة للنظر في هذا الأدعاء و تأكد من أن ليس له
أساّس من الصحة. حيث فحص سجلات المراقبة الأمريكية والبريطانية في كلّ
الشرق الأوسط خلال 1948 وقرر أنة "ما كان هناك طلب أو نداء أو إقتراح واحد
حول إخلاء العرب لمساكنهم من قبل أيّ محطة أذاعة عربية داخل أو خارج
فلسطين في 1948. بل هناك تكرّار لتسجيلاتّ من الإذاعات العربية، تطالب
المدنيين في فلسطين بالبقاء

ناثان تشوفشي، كاتب يهودي هاجر من روسيا إلى فلسطين. صرّح بأنة "إذا أراد
أحد معرفة حقيقة ما حدث، وأنا أحد المستوطنون كبار السن في فلسطين من
الذين شهدوا حرب الطيران، يمكن أن أخبركم أنة بإسلوب ما منا نحن اليهود،
أجبرنا العرب لترك مدنهم وقراهم. هنا كان هناك شعب عاش في بيوتهم و علي
أرضهم لأكثر من 1300 سنة. جئنا وحوّلنا العرب المحليون إلى لاجئين. ونحن
ما زلنا نتجاسر للإفتراء عليهم والطعن بهم لتلويث سمعتهم. بدلا من أن نخجل
مما عملنا ونحاول تصحيح بعض من الشرّ الذي قمنا بة عن طريق مساعدة
اللاجئين على حل هذة القضية، نبرّر أفعالنا الفظيعة ونمجدها


قانون إستملاك الأراضي
عمل الإسرائيليين على رفض السماح لعودة اللاجئين إلى بيوتهم، وأكملوا
المأساة بالإستيلاء على كلّ الممتلكات الخاصة بهم في واحدة من أعظم أعمال
النهب في التاريخ الحديث. مصادرة الأرض العربية لم تحصر في أملاك اللاجئون
لكن أمتدت إلى الفلسطينيين البالغ عددهم 200,000 الذين بقوا في بيوتهم في
1948، وذلك بسلسلة من القوانين والتعليمات الإستثنائية في عملية سرقة
مشرّعة. من تلك القوانين قانون إستملاك الأراضي ونظام المناطق المتروكة في
1949 وقانون الملكية الغائبة في 1948 وغيرها. الظلم الذي وقع على العرب في
إسرائيل ذهب بعيدا إلى ما بعد نزع ملكية مزارعهم و بيوتهم بإنتهاك صارخ
لحقوقهم والحريات المدنية الممنوحة لهم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
المختار
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد المساهمات : 299
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
العمر : 21
الموقع : منتدى الحزين

http://al-hzin.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى